الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اقتناء التماثيل وبيعها وشراؤها

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 شعبان 1427 هـ - 30-8-2006 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 76769
11323 0 272

السؤال

اشترى تمثالا بثمن باهظ وهو لا يعلم أن التماثيل حرام التزخرف بها في البيت وقد ندم فهل يجوز له أن يبيع التمثال لغير مسلم كي يسترجع ثمن شرائه؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز اقتناء التماثيل أو بيعها وشراؤها إذا كانت التماثيل لذوات الأرواح كالإنسان والحيوان والطير، والواجب هو إتلافها أو تغيير معالمها بحيث تخرج عن كونها لذوات أرواح، وقد سبق في الفتاوى التالية أرقامها:10154، 13941، 7458، 52376.  

وسواء في ذلك أبيعت هذه التماثيل لمسلم أو لكافر، والكفار مخاطبون بفروع الشريعة كما هو موضح في الفتوى رقم:  20318.

وأما إذا كانت التماثيل لغير ذوات الأرواح كالأشجار والنباتات ونحو ذلك فلا بأس بها ولا حرج في اقتنائها أو بيعها وشرائها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: