الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مناداة الشخص باسم من أسماء الله الحسنى
رقم الفتوى: 77224

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 شعبان 1427 هـ - 13-9-2006 م
  • التقييم:
21441 0 331

السؤال

2- هل يجوز أن ينادى من سمي بعبد الرحمن وعبد الحميد وعبد المجيد برحمن وحميد ومجيد؟ وما هي الأسماء التي يحرم فيها مثل ذلك من أسماء الله الحسنى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما عند مناداة من سمي بعبد الحميد وعبد المجيد بحذف المضاف في الكلمة وإبقاء المضاف إليه فيقال مجيد، حميد: فجوابه؛ أنه إذا كان الاسم المضاف إلى كلمة عبد من الأسماء التي يجوز أن يسمي بها غير الله كحميد ورؤوف وملك فلا حرج في مناداته بها وحذف كلمة عبد إذا كان ذلك لا يحزن الشخص المنادى ولا شك أن الأفضل مناداته باسمه كاملا فيقال يا عبد الرحيم.. ونحوه.

وأما إذا كان الاسم خاصا بالله تعالى ولا يسمى به غيره كالخالق والرحمن والله فلا يقال لمن اسمه عبد الله يـ الله ولا لمن اسمه عبد الخالق يـ خالق، أو لمن اسمه عبد الرحمن يا رحمن لأن هذه الأسماء لا يسمى بها غير الله تعالى، وانظر الفتوى : 8726 حول التسمية يأسماء الله تعالى ، والفتوى رقم:12614 ، في الأسماء المكروهة والممنوعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: