الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في صلاة التراويح في البيت جماعة
رقم الفتوى: 77501

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 رمضان 1427 هـ - 25-9-2006 م
  • التقييم:
3856 0 234

السؤال

إخوتي الكرام ما حكم من يصلي صلاة التراويح في بيته جماعة مع أهله؟ و شكرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في صلاة التراويح في البيت جماعة إن شاء الله، وقد سبق أن بينا أقوال العلماء في أفضلية التراويح في المسجد أو البيت، وأن أداءها في المسجد أفضل. وانظر لذلك الفتوى رقم:40359 ، والفتوى رقم:55148، والفتوى رقم: 55885.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: