الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط معالجة الطبيب للنساء
رقم الفتوى: 7764

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 صفر 1422 هـ - 24-4-2001 م
  • التقييم:
17137 0 382

السؤال

لقد تخرجت حديثاً من كلية الطب وأرغب في تخصص النساء والتوليد لأني متمكن منه جدا جدا وكما تعلمون أن الله سبحانه وتعالى يحاسبنا نحن معشر الأطباء عن أي تقصير قد يحدث للبشرعلى أيدينا فأفيدوني أفادكم الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فيجوز للرجل التخصص في طب النساء خصوصاً فيما لا يمكن عادة أن يقوم به أغلب ‏النساء المتخصصات، كالعمليات الجراحية المعقدة.‏
وإذا تخصص هذا التخصص فعليه أن يلزم جانب الحيطة والحذر أثناء ممارسة المهنة، فلا ‏يكشف إلا عما تدعو الضرورة إلى الكشف عنه، ولا يخلو بمريضة منفرداً، ولا يباشر من ‏العلاج ما أمكن أن يباشره النساء الطبيبات، وأن يلازم استشعار كون الله مطلعاً عليه، ‏وهو يعلم السر وأخفى. أما عن حدود الخطأ وما يترتب عليه فانظر له فتوى رقم :‏
5852
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: