الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل من يعمل لنفع الناس
رقم الفتوى: 77979

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 رمضان 1427 هـ - 10-10-2006 م
  • التقييم:
1144 0 162

السؤال

أنا في رمضان لا أستطيع أن أقرأ كثيرا من القرآن لأني بعد الانتهاء من بعض الصلوات أقرأ قليلا ثم أذهب لإعداد الطعام وتجهيزه، أما أختي فهي تقرأ كثيرا لأنها لا تعمل شيئا في البيت، فما الأفضل عملي أم عملها .مع العلم أني أحيانا أغضب في داخلي لماذا لا تساعدني ولا تعمل شيئا، فهل أأثم في ذلك ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما ذكرته من أنك بعد الانتهاء من الصلوات تقرئين قليلا من القرآن ثم تذهبين لإعداد الطعام وتجهيزه لأهلك ستكونين به -إن شاء الله- أكثر أجرا من أختك، ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر، فنزلنا منزلا في يوم حار فسقط الصوامون وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون اليوم بالأجر . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس . رواه الطبراني  في المعجم الصغير، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة .

فلا تغضبي على أختك واهنئي بما يدخر لك من المثوبة عند الله تعالى، مع أنه لا إثم عليك فيما تطلبينه من المساعدة من أختك لأن ذلك هو الإنصاف .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: