الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم جمع الطبيب بين الصلاتين لأجل العمل
رقم الفتوى: 79907

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 ذو الحجة 1427 هـ - 27-12-2006 م
  • التقييم:
4253 0 227

السؤال

س/ والدتي طبيبة في مستشفى في مدينة جدة ولديها عيادة يومي الأحد والأربعاء من الساعة الثانية عشرة ظهرا حتى الساعة الخامسة عصرا ، والعيادة تكون مزدحمة جدا طوال الوقت ، وتستغرق وقتا طويلا عندما تذهب وتتوضأ وتصلي العصر علما بأن مشيها بطيء قليلا لألم في ساقها ، وإذا أجلت صلاة العصر إلى بعد انتهاء عيادتها ربما يكون قد خرج وقته ، فهل يجوز لها الجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم أم لا ؟
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين وجعل ما تقومون به في موازين حسناتكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على المسلم فعل الصلاة في وقتها؛ لقول الله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً {النساء: 103} ولا يجوز له الجمع إلا لعذر ثبت في الشرع كالسفر والخوف والمطر أو المرض على قول طائفة من أهل العلم، ومجرد انشغال والدتك بعملها لا يبيح لها الجمع بين الصلاتين؛ بل عليها أن تتهيأ لصلاة العصر وتصليها في الوقت ولو تأخرت عن عملها قليلا فإن الله تعالى سيبارك لها في وقتها وعملها وسيكتب الشفاء على يديها بإذنه تعالى، لكن إن دخل عليها وقت صلاة العصر وهي في أثناء معالجة مريض ربما يتضرر من تركها لعلاجه وانشغالها عنه بالصلاة فلها تأخيرها إلى آخر الوقت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: