الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زنى بفتاة فحملت ثم تزوجها
رقم الفتوى: 79950

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ذو الحجة 1427 هـ - 7-1-2007 م
  • التقييم:
4777 0 203

السؤال

أنا شاب أقمت علاقة مع فتاة ثم حملت وأجبروني أن أتزوج من هذه الفتاة وتزوجتها والآن أفيدوني جزاكم الله خيرا. هل ما فعلت صواب وأنا أرغب أن أتطهر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اشترط بعض العلماء لصحة نكاح الزاني بمن زنى بها أن يتوبا إلى الله عز وجل من الزنا، وأن تكون خالية من الحمل. وإلى صحة هذا النكاح ذهب بعض العلماء. وسبق بيانه في الفتوى رقم: 38866.

وعلى كل حال فننصحكما بالتوبة إلى الله عز وجل، فالتوبة تطهر العبد من الذنوب السابقة كبيرها وصغيرها، وإذا قمتما بتجديد العقد بعد التوبة وبعد وضع الحمل فهذا أفضل خروجا من الخلاف.

وأما الولد من الزنا فجمهور أهل العلم على أنه لا ينسب إلى أبيه من الزنا، بل ينسب إلى أمه، وحكمه حكم الربيب ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه ينسب إلى أبيه من الزنا إذا نكح أمه، وتقدم بيانه في الفتوى رقم: 6045.

نسأل الله عز وجل أن يتوب عليكما، ويصلح حالكما وأحوال المسلمين أجمعين.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: