الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأولى عدم إخبار الناس بالأحلام المزعجة
رقم الفتوى: 80920

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 محرم 1428 هـ - 13-2-2007 م
  • التقييم:
5317 0 217

السؤال

إذا رأى الإنسان مناما وتضايق منه قليلا يعني ليس مرعبا ولكنه يضايق وليس مما فكر فيه من حديث نفس وأثناء أحداث اليوم يكتشف أمورا كان لا يعلمها شاهدها بالمنام فظهرت له أنها حقيقة بالصدفة والمنام كان فيه تنبيه فهل يخبر الآخرين بما شاهد لينبههم أم يبقى ساكتا ولا يحدث به أحدا؟ وهذا يتكرر وأحتار هل أخبر من يتحدث عنهم المنام لأنبههم أم لا؟ وأقول هل علي شيء إن لم أخبر أحدا من أهلي أو أقاربي أو من هم حولي؟ أم الأولى إخبارهم للتنبيه. وجزاكم الله تعالى كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأولى عدم إخبار الناس بما رآه من الأحلام المكروهة. وإن كان في الأمر تنبيه على ما ينبغي الحذر منه أو فعله كترك بعض المعاصي أو كفعل بعض ما فيه مصلحة أو ترك ما فيه ضرر، فعليك أن تنبههم أو تحذرهم على سبيل النصح أو الإرشاد ولا ينبغي أن تخبرهم بالمرائي المكروهة، وعليك بالإكثار من ذكر الله والتأدب بآداب النوم، وراجع الفتاوى التالية أرقامها:74393، 11014، 74510، 73361، 4179، 64867.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: