الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السبب الحقيقي لعزل عمر بن الخطاب خالداً عن القيادة

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 ربيع الآخر 1422 هـ - 11-7-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 9089
68967 0 429

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيملماذا عزل أمير المؤمين عمر بن الخطاب خالد بن الوليد عن قيادة الجيش وولى مكانه أبا عبيدة عامر بن الجراح وكان ذلك في وسط معركة اليرموك ومع أن خالدا قائد لم يهزم في أي معركة ، وكذلك الروم كانو يخشون خالدا أكثر من غيره ، فما هي الحكمة من هذا العزل في هذا الوقت بالذات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فقد بين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه السبب الذي جعله يعزل خالد بن ‏الوليد رضي الله عنه عن قيادة الجيش حيث قال: ما عزلته عن خيانة، ولكن خشيت أن ‏يقال: إنه صانع النصر. أو خشية أن يفتن الناس به. وسبب ذلك أن خالداً رضي الله عنه ‏لم يهزم في أي معركة خاضها لا في جاهلية ولا في إسلام. ثم إن عمر رضي الله عنه ولى ‏أبا عبيدة رضي الله عنه القيادة، وهو أمين هذه الأمة وشجاعته ومكانته معروفة، و هو ‏أقدم إسلاماً من خالد وأقدم هجرة منه، ولم يخيب الله فراسة عمر فيه، فقد كان عمر ‏رضي الله عنه موفقاً في اختياره له، ينضاف إلى هذا أن خالداً رضي الله عنه ظل يزاول ما ‏كان يزاول، ولكن تحت قيادة أبي عبيدة، وقد كان أبو عبيدة يعرف له مكانه، ويستعين ‏برأيه، ويوليه من المهام ما يرى أنه أولى به. ‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: