الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجات الناس في الرؤيا
رقم الفتوى: 93079

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 صفر 1428 هـ - 27-2-2007 م
  • التقييم:
2151 0 179

السؤال

لي ابنة بلغت حديثا وهي ترى منامات صادقة وجميلة وتسعد بها ونسعد معها ويحدث أمر أتعجب منه هو أنها مبتلاة بأمر معين فمن يعاتبها على ما يحدث منها أو يعيرها به يحدث لمن فعل ذلك معها ما كان يعاتبها عليه أو يعيرها به مع العجب كيف يحدث هذا، فهل هذا يدل على أن لها مكانة عند ربنا جل وعلا وهي ملتزمة ومطيعة؟ وبارك الله تعالى فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس من شك في أن لتقوى المرء آثاراً ملموسة تظهر له عاجلة مع ما يدخره الله له من المثوبة الآجلة، فقد روى البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة.

قال ابن حجر عند الكلام على حديث (الرؤيا الحسنة) قال المهلب: فالناس على هذا ثلاث درجات: الأنبياء ورؤياهم كلها صدق، وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير. والصالحون والأغلب على رؤياهم الصدق، وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير، ومن عداهم يقع في رؤياهم الصدق والأضغاث.

ولكن ما ذكرته من صدق رؤى ابنتك، وأنها مبتلاة بأمر معين، وأن كل من يعاتبها على ما يحدث لها أو يعيرها يحدث له مثل ما يعيرها به، ليس فيه دليل على أن لها مكانة عند ربنا جل وعلا، وإنما الدليل على أن لها تلك المكانة هو ما ذكرته عنها من أنها ملتزمة ومطيعة، وهذا هو المهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: