الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط الاقتباس من مواقع الإنترنت
رقم الفتوى: 9361

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 جمادى الأولى 1422 هـ - 25-7-2001 م
  • التقييم:
10455 0 366

السؤال

هل يجوز أخذ الصور والمعلومات من الانترنت لإعادة نشرها وماهي ضوابط ذلكمثل الفتاوى في موقعكم هذا والله الموفق

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمواقع الإنترنت إنما أنشئت ليستفيد منها الناس، وهذا يشمل قراءة ما فيها، والاقتباس منه، وإعادة نشره، وغير ذلك، فلا حرج في أخذ الصور والمعلومات والفتاوى منها مع نسبة الأمر لأهله، ورد الفضل لذويه، والشأن في هذا هو الشأن في التعامل مع الكتب والصحف والمجلات، فحيث كان الاقتباس بالنص دون تعديل، أو إضافة، لزم أن ينسب إلى صاحبه، إن أريد إعادة نشره في الإنترنت، أو نقله في كتاب ونحوه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: