الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النفاق أنواعه وبداياته وكيفية التخلص منه
رقم الفتوى: 94258

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الأول 1428 هـ - 2-4-2007 م
  • التقييم:
39585 0 452

السؤال

ما هو النفاق، وما هي بداياته، وما هي كيفية الابتعاد عنه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن النفاق: هو فعل المنافق، وهو في الشرع إظهار الإيمان وإبطان الكفر، قال صاحب النهاية: وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به وهو الذي يستر كفره ويظهر إيمانه، وإن كان أصله في اللغة معروفاً، يقال: نافق ينافق منافقة ونفاقاً وهو مأخوذ من النافقاء: أحد جحرتي اليربوع إذا طُلب من واحد هرب إلى الآخر وخرج منه، وقيل: هو من النفق، وهو السرب الذي يستتر فيه لستره كفره. اهـ

وهو على نوعين: نفاق أكبر مخرج من الملة، وهو ما تعلق بالقلب فصاحبه يظهر الإيمان ويبطن الكفر، والنوع الثاني: النفاق الأصغر وهو ما تعلق بالعمل والجوارح ويسمى النفاق العملي، وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر. متفق عليه.

وبداية النفاق الكذب والخيانة وإخلاف الوعد والغفلة عن الله تعالى وعدم الخوف منه.

وأما الوقاية من النفاق والابتعاد عنه فتكون بمراقبة الله تعالى في السر والعلانية، والإخلاص له في جميع الأعمال والخوف من النفاق... وبالأدعية المأثورة في ذلك، وباستحضار ما أعد الله لعباده المخلصين من النعيم وما أعد للمنافقين من العذاب. وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1854، 71083، 33818.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: