الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سب الصحابة على ما فعلوه قبل إسلامهم
رقم الفتوى: 95278

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 ربيع الآخر 1428 هـ - 25-4-2007 م
  • التقييم:
2628 0 251

السؤال

ما حكم سب الصحابة قبل إسلامهم وهل له توبة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نفهم ما تقصد بسب الصحابة قبل إسلامهم، فإن كنت تعني سبهم على شيء فعلوه قبل الإسلام فلا يجوز سبهم لأجل ذلك، لأن الله تعالى قد غفر لهم ذلك الفعل بإسلامهم، قال الله تعالى: قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ {الأنفال:38}.

وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمرو بن العاص: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله. وإذا كان الله قد غفره لهم فكيف يسبون من أجله، فالواجب على من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى، ومن تاب تاب الله عليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: