الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تمثل العقوبة الأليمة تحرق نار الشذوذ
رقم الفتوى: 95794

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 ربيع الآخر 1428 هـ - 14-5-2007 م
  • التقييم:
15798 0 339

السؤال

أنا رجل متزوج ومدمن كثيرا على إتيان زوجتي في دبرها ولم أستطع إطلاقا التوقف عن ذلك بسبب ما أعانيه من اضطرابات نفسية منذ الصغر، كنت تحت تأثير الشهوة لا أفرق بين الحيوانات والأطفال وحتى أختي أحيانا كنت أفكر في جماعها من دبرها...... فأنا لا أتحكم في تصرفاتي أثناء الجماع وكأني أصبح غير عاقل من قيام الشهوة وحتى القذف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن إتيان المرأة في دبرها أمر محرم شرعاً، ومستقذر ومستقبح طبعاً، ولا يفعله من له ذوق رفيع أو فطرة سليمة، ولهذا شدد الإسلام في تحريمه، وجعل صاحبه معرضاً للعنة والطرد من رحمة الله تعالى، كما في مسند الإمام أحمد، وسنن أبي داود، والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأته في دبرها. ومن عقوبة صاحبه في الدنيا أنه يصاب بأضرار نفسية وبدنية، ويفرق بين الزوجين إذا تواطئا عليه.. وتوافقا عليه، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 10455، والفتوى رقم: 8130 فنرجو أن تطلع عليهما.

ولذلك نوصي السائل الكريم بتقوى الله والابتعاد عما حرم الله تعالى، فإن الله لم يحرم شيئاً إلا جعل له بديلاً، وفي ما أحل الله تعالى الكفاية، وما دمت قد عرفت مرضك وأسبابه فإن عليك أن تعالجه وتلجم نفسك بتقوى الله والخوف من غضبه وعقابه، ونسأل الله تعالى أن يوفقك ويصلحك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: