الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يذهب للعمرة برفقة زوجته أم يحج عامه منفردا

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الأولى 1428 هـ - 23-5-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 96152
2377 0 195

السؤال

أيهما يجب أن أفعله أولا الحج أم العمرة مع زوجتي التي تلح فى الذهاب إلى العمرة، علما بأنني إذا ذهبت إلى الحج فلن أتمكن من الذهاب إلى العمرة وإذا ذهبت إلى العمرة فلن أتمكن من الذهاب إلى الحج، فأرجو إفادتي برأي سيادتكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحج ركن من أركان الإسلام، وفريضة متفق عليها عند المسلمين بخلاف العمرة، فقد اختلف أهل العلم في وجوبها؛ فبعضهم رآها واجبة وهو الأصح، وبعضهم رآها سنة. وفي حالة تعارض الحج والعمرة فالبدء بالحج هو المتعين، ويستطيع الذاهب إليه أن يؤدي معه العمرة فيكون قد أتى بالحج والعمرة معاً.

ولا يجوز لك موافقة زوجتك على تفويت الحج من أجل الذهاب معها إلى العمرة إلا إذا كنتما ستذهبان قبل مجيء وقت الحج فلا شيء عليك، لأنه إذا جاء وقت خروج الناس إلى الحج وأنت لا تتوفر عندك القدرة على الذهاب إليه تعذر، لقول الله تعالى: وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً  {آل عمران:97}، وأنت غير مستطيع عند وقت الذهاب إليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: