الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكفارة تدفع لإطعام المسكين
رقم الفتوى: 96433

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 جمادى الأولى 1428 هـ - 30-5-2007 م
  • التقييم:
7734 0 246

السؤال

أنا علي كفارة إطعام مساكين وذلك من تأخر قضاء الصيام وأنا لا أعرف أناسا مساكين أو فقراء، ولكن يوجد من عليه ديون أو يحتاج لإكمال البناء للزواج ومثل ذلك، فهل يجوز أن أدفع الكفارة لهم وأنا امرأة متزوجة، وهل يجوز أن أدفع لأهلي إذا كانوا محتاجين، وذلك لأنهم أحيانا لا يجدون الطعام وأحيانا يجدونه؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من تأخر قضاء صومه حتى جاءه رمضان آخر لغير عذر يسبب له تأخير القضاء فعليه كفارة إطعام مسكين عن كل يوم، ولو تصورنا أن شخصاً لم يجد مساكين ببلده يدفع لهم الكفارة فلا حرج عليه أن يوكل من يدفعها بالنيابة لمساكين ببلد آخر، والكفارة تدفع لإطعام المسكين لا لمساعدته في البناء والزواج، وأما الدين فهو من مصارف الزكاة وليس من مصارف الكفارة، إلا إذا كان محتاجاً إليها لطعامه وأطعم بها.

وأما إعطاء الكفارة للأقارب الذين لا تجب نفقتهم فهو جائز عند كثير من أهل العلم، ويدل له أن الصدقة على ذي الرحم المحتاج أفضل من التصدق على غيره؛ لما في الحديث: الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة. رواه الترمذي، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 56375، 55523، 40617، 30473، 26628، 20621، 16635.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: