الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطلاق قبل الدخول ومجيء الأولاد أخف ضرراً
رقم الفتوى: 96756

  • تاريخ النشر:الأحد 25 جمادى الأولى 1428 هـ - 10-6-2007 م
  • التقييم:
3344 0 223

السؤال

أنا متزوج ولم أدخل بها، أريد أن أطلقها من أجل أنها ترفع صوتها كثيراً علي، وأخرت العرس لخوفي منها،فهل حرام علي تطليقها أم أعيش معها بدون حبي لها، لأني سأهملها من جانب المتعة الجنسية وأتزوج أخرى. أبقيها هي في بيتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي نراه وننصحك به ألا تستعجل في الطلاق، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر. فما دمت قد عقدت عليها فلا ينبغي أن تستعجل في أمر الطلاق فهو آخر العلاج، كالكي آخر الدواء، لكن إذا علمت أنك لا تستطيع تحمل ذلك وتخشى أن تظلمها وتقصر في حقها فلتطلقها، لأن الطلاق قبل الدخول ومجيء الأولاد أخف ضرراً مما لو كان بعد ذلك، وهو العلاج لمن استحالت عشرتهما واستحكم الشقاق بينهما، ولمعرفة ما يترتب على الطلاق قبل الدخول، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1955، 1089، 2050، 5291.

ولا يجوز لك إمساكها من أجل الإضرار بها، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 71459، والفتوى رقم: 79896.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: