الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج الخطايا مع ماء الوضوء

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 جمادى الآخر 1428 هـ - 25-6-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 97180
26062 0 432

السؤال

جزاكم الله خيراً، من المعلوم أن الوضوء ينقي من الذنوب، كما جاء به حديث أبي هريرة الذي رواه مسلم... سؤالي هو: هل كل وضوء ينقي الذنوب أي كل ما قام الشخص بالوضوء تعظيماً لهذه الشعيرة ينقي من الذنوب أو فقط وضوء الصلاة المفروضة أو النافلة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوضوء عبادة عظيمة الثواب ثبت الترغيب في فعلها، من ذلك ما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب. انتهى.

والأحاديث كثيرة في فضل الوضوء، ولم نقف لأهل العلم على قول مفرق بين الوضوء للفريضة أو النافلة أو غيرهما، والأصل في ألفاظ العموم حملها على ظاهرها ما لم يثبت ما يدل على التقييد، وبالتالي فالوضوء هنا شامل لكل وضوء شرعي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: