الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تحية المسجد لمن خرج منه لمتجر مجاور
رقم الفتوى: 97647

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 جمادى الآخر 1428 هـ - 11-7-2007 م
  • التقييم:
7594 0 267

السؤال

يتكون المركز الإسلامي من طابقين اثنين : غرفة الوضوء والمراحيض في الطابق السفلي، المسجد في الطابق الأول والمتجر في الطابق الثاني. هل يجب على كل من خرج من المسجد وبقي في البناية نفسها –سواء كان في الطابق السفلي أو في الطابق الثاني- ثم عاد إليه صلاة تحية المسجد أم لا؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتحية المسجد ليست بواجبة بل هي سنة مؤكدة لمن كان متوضئا ودخل المسجد يريد الجلوس فيه، ومن خرج من المسجد ثم عاد إليه بعد وقت طويل عرفا استحب له التحية، وإن رجع بالقرب عرفا فلا تستحب له عند المالكية والحنفية خلافا للحنابلة والشافعية، واستحبابها هنا هو اختيار شيخ الإسلام، وراجع الفتوى رقم: 27889.

وبالتالي، إذا صعد الشخص إلى الطابق الثاني الذي فيه المتجر أو نزل إلى الأسفل الذي فيه الحمام فيكون قد خرج من المسجد لأن الطابقين المذكورين لا يعتبران من المسجد بل كل منهما مخصص لأمور أخرى فيندب له إذا دخل المسجد أن يصلي تحية المسجد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: