الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط في معاملة أهل الكتاب
رقم الفتوى: 97802

  • تاريخ النشر:الأحد 8 رجب 1428 هـ - 22-7-2007 م
  • التقييم:
2951 0 254

السؤال

هل يجوز لي أن أصافح كافرا أو ذميا، وإذا وجدت امرأة في الطريق كافرة وقد سقطت في الأرض فهل أساعدها، وإذا كنت في حافلة وصعد رجل أو امرأة كافر أو كافرة أو لا أعرف ما دينهما وحالهما هل أجلسهما بدلاً مني؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فمصافحة الكافر أو الذمي مكروهة،، ولا يجوز لك لمس الكافرة بقصد مساعدتها إلا في حال الضرورة كخشية الهلاك عليها ولم تجد من ينقذها، وإذا تحققت من كون الشخص كافراً أو كافرة فلا تقم من مكانك تعظيماً له وإن كان مسلماً فلا بأس بإكرامه بالقيام من المكان خصوصاً إذا كان شيخاً كبيراً، وللمزيد من التفصيل راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 73180، 36289، 64332.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: