الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم لبس رابطة العنق على اختلاف أشكالها
رقم الفتوى: 97905

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رجب 1428 هـ - 25-7-2007 م
  • التقييم:
6189 0 232

السؤال

ما حكم لبس الـ ( ببيون ) وليس الكرافتة لأن الببيون على شكل وردة توضع على العنق وحسبما علمت أنه رمز ديني له علاقة بالحروب الصليبية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الببيون -فعلا- رمزا من رموز الحروب الصليبية فلا يجوز للمسلم لبسه لما في ذلك من التشبه بالكفار وهذا أمر منهي عنه شرعا، وربطة العنق من المسائل المنتشرة في بلاد المسلمين بحيث خرجت عن الخصوصية بالكافرين، وبالتالي فلا حرج في لبسها إلا إذا قصد الشخص بلبسها محبة الكافرين والتعلق بتقليدهم فلا يجوز ذلك لأن من أحب قوما فهو منهم، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 5828، 579، 3310.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: