الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من نوى عملا وحيل بينه وبينه يثاب على نيته

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شعبان 1428 هـ - 21-8-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 98389
5550 0 368

السؤال

ولله الحمد أقوم بأداء الصلوات الخمس فى المسجد الحرام حيث إنه من فضل ربي علي أني مقيم بمكة، فهل إذا اضطررت إلى المغادرة بسبب تسريحي من العمل أو ما إلى ذلك وقمت بالصلاة في المساجد الأخرى فهل يكتب لي الأجر استشهاداً بحديث رسول الله (إن العمل يكتب للعبد إن مرض أو سافر)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مضاعفة أجر الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى خاص بهذه المساجد لفضلها لا يشاركها فيها غيرها من المساجد الأخرى، ومن نوى العمل وحيل بينه وبينه فإنه يثاب على نيته، ونرجو أن يكون الأخ السائل من هذا النوع، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: