الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نية المزكي شرط في إجزاء الزكاة
رقم الفتوى: 99030

  • تاريخ النشر:الأحد 5 رمضان 1428 هـ - 16-9-2007 م
  • التقييم:
3382 0 254

السؤال

قرأت فى بعض الفتاوى المتعلقة بزكاة الحلي أن الزوج يمكنه أن يخرج قيمتها عن زوجته بشرط أن يعلمها، وقد فعلت ذلك من قبل وأخرجت بنيه الإخراج عنها لكن حدث أن لم أخبرها بذلك، فهل علي أن أعيد دفعها؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

الجمهور على عدم وجوب زكاة الحلي والاحتياط إخراجها، وإخراج الرجل الزكاة عن زوجته بغير علمها غير مجزئ، فإن حصل ذلك وجب أن تخرج مرة أخرى.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فجمهور أهل العلم على عدم وجوب الزكاة في الحلي المستعمل في الزينة المباحة؛ وإن كان الاحتياط إخراجها خروجاً من خلاف أهل العلم، كما تقدم ذلك في الفتوى رقم: 2870.

ونية المزكي شرط في إجزاء الزكاة، وبناء عليه فلا يجزئ إخراج زكاة حلي زوجتك نيابة عنها بغير علمها، وبالتالي فإذا أردت النيابة عنها مرة أخرى فلا بد من علمها. وراجع في الفتوى رقم: 12582، والفتوى رقم: 7411.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: