الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت قيام الليل
رقم الفتوى: 99274

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 رمضان 1428 هـ - 24-9-2007 م
  • التقييم:
6124 0 255

السؤال

فى رمضان أصلي صلاة التراويح فى المسجد, ثم أصلي بمنزلي إحدى عشرة ركعة بمفردي, والمسجد الذي أصلي فيه يمكثون بين أذان العشاء وإقامتها 40 دقيقة تقريبا، فهل يمكنني أن أصلى فى هذا الوقت (بين الأذان والإقامة) ما تيسر لي من الإحدى عشرة ركعة التي أصليهم بمنزلي, وفي هذه الحالة سأكون قد شرعت في القيام قبل صلاة العشاء، فهل يجوز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن وقت قيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء، والسائل يصليها مع الإمام والحمد لله بل يزيد عليها بصلاته وحده، أما الصلاة قبل العشاء فلا تعتبر من قيام الليل لكن الصلاة بين الأذان والإقامة مرغب فيها، وكذلك التنفل بين المغرب والعشاء فقد قيل إنها هي ناشئة الليل المذكورة في سورة المزمل، وهو قول ابن عمر وأنس بن مالك، وكان علي بن الحسين يصلي بين المغرب والعشاء ويقول: هذا ناشئة الليل؛ كما ذكر القرطبي.

وعليه، فإن النافلة في هذا الوقت مرغب فيها، والمصلي في هذا الوقت مأجور على صلاته واغتنامه هذا الوقت الذي يغفل عنه الكثير من الناس وهذا هو المطلوب، أما كون المصلي في هذا الوقت يعتبر قد شرع في قيام الليل فإن وقت قيام الليل يبدأ بعد العشاء، وننبه الأخ السائل هنا إلى أنه إن كان يوتر مع الإمام فلا حرج عليه في التنفل بعد ذلك إذا أراد، لكن لا يعيد الوتر، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 60612، والفتوى رقم: 75477.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: