الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استقبال النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة
رقم الفتوى: 99670

  • تاريخ النشر:السبت 18 رمضان 1428 هـ - 29-9-2007 م
  • التقييم:
16570 0 386

السؤال

من هو أول من استقبل الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

لم نجد فيما بين أيدينا من كتب ذكراً لشخص معين أنه كان أول من استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمعروف أن المسلمين بالمدينة قد خرجوا جميعاً لاستقباله عند سماعهم بمقدمه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان المقصود السؤال عن شخص معين استقبله فلم نجد ذكراً لذلك فيما اطلعنا عليه من كتب، والمعروف في هذا الأمر أن المسلمين بالمدينة قد خرجوا جميعاً لاستقباله، روى البخاري عن عروة بن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجاراً قافلين من الشام فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعد ما أطالوا انتظارهم فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة... الحديث.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: