الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          جزء صفحة
                                                                          53 - (س) : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ ، وَاسْمُهُ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دِينَارٍ الدَّارِمِيُّ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ ، قَاضِي قُومِسَ ، الزَّاهِدُ ابْنُ الزَّاهِدِ . رَوَى عَنْ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ الْخُرَاسَانِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِّ ، وَإِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ ، وَبُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ الدَّامَغَانِيِّ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَحَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ الْمُقْرِئِ ، وَدَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ السَّعْدِيِّ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمٍ الْحَنَفِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ مَيْمُونِ ابْنِ الرَّمَّاحِ ، وَعِمْرَانَ بْنِ عُبَيْدٍ الضَّبِّيِّ ، وَعَنْبَسَةَ بْنِ الْأَزْهَرِ قَاضِي جُرْجَانَ (س) ، وَأَبِيهِ : أَبِي طَيْبَةَ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُرْجَانِيِّ ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأَبِي مَعْشَرٍ نَجِيحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيِّ ، وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ الْيَشْكُرِيِّ ، وَأَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي ، وَيُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ . رَوَى عَنْهُ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجُرْجَانِيُّ الْعَصَّارُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ابْنِ السَّابُرِيِّ . الْجُرْجَانِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ الطَّلْقِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ الْبِسْطَامِيُّ (س) ، وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ الْجُرْجَانِيُّ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ السَّبَّاكُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ " صَاحِبُ تَارِيخِ جُرْجَانَ " : كَانَ قَاضِيَ جُرْجَانَ ، وَلَّاهُ الْمَأْمُونُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاسِعِ أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَيْبَةَ قَصَدَ الْمَأْمُونَ بِمَرْوَ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْفِيَهُ مِنْ قَضَاءِ جُرْجَانَ ، فَأَعْفَاهُ عَلَى أَنْ يَتَوَلَّى لَهُ قَضَاءَ غَيْرِهَا ، فَاخْتَارَ لِنَفْسِهِ قَضَاءَ قُومِسَ ، فَوَلَّاهُ قَضَاءَهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْهَا ، وَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ بِهَا حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ أَكْثَرُهَا غَرَائِبُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ . رَوَى لَهُ : النَّسَائِيُّ .

                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                          الخدمات العلمية