الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 6126 ص: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، قَالَ : ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَنَا وَقَرْنِي . قَالَ : قُلْنَا : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْقَرْنُ الثَّانِي . قَالَ : قُلْنَا : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْقَرْنُ الثَّالِثُ . قَالَ : قُلْنَا : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَحْلِفُونَ وَلَا يُسْتَحْلَفُونَ وَيُؤْتَمَنُونَ وَلَا يُؤَدُّونَ " . شرح معاني الآثار ش: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ . وَأَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، شَيْخُ الْبُخَارِيِّ فِي غَيْرِ الصَّحِيحِ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ . وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ أَبُو الْمُغِيرَةِ الشَّامِيُّ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ . وَبِلَالُ بْنُ سَعْدٍ السَّكُونِيُّ الْأَشْعَرِيُّ الْعَابِدُ الْقَاصُّ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ . وَأَبُوهُ سَعْدُ بْنُ تَمِيمٍ السَّكُونِيُّ الصَّحَابِيُّ ، إِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ : ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَا : ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، نَا عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ الْعَنْسِيُّ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : "قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ . . . . " إِلَى آخِرِهِ نَحْوَهُ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية