الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وأولو الأرحام [75]

                                                                                                                                                                                                                                        ابتداء والواحد ذو والرحم مؤنثة ( بعضهم ) ابتداء ( أولى ببعض ) الخبر والجملة خبر الأول وفي قوله ( في كتاب الله ) جل وعز أقوال منها أن هذه الآية تدل على أنه لا يورث إلا من كان له في كتاب الله ذكر إلا أن يجمع المسلمون على شيء أو يصح عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل : معنى ( في كتاب الله ) في [ ص: 200 ] اللوح المحفوظ ، وقيل : ( في كتاب الله ) في حكم الله كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأقضين بينكما بكتاب الله جل وعز فقضى بالجلد وتغريب عام والرجم عليها إذا كانت محصنة وليس في القرآن الرجم فقيل معنى بكتاب الله جل وعز بحكم الله ، وقيل : لما قال جل وعز وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا كان القبول من النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتاب الله جل وعز ( إن الله بكل شيء عليم ) اسم إن وخبرها .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية