الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن قدم الوصي غيره فوجهان ( م 2 ) ومن قدمه ولي بمنزلته ، قال أبو المعالي : فإن غاب الأقرب بمكان تفوت الصلاة بحضوره تحولت للأبعد ، فله منع من قدم بوكالة ورسالة ، كذا قال ، وقالته الحنفية ، ويتوجه : لا ، كنكاح ، وبتوجيه فيه تخريج من هنا .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          . ( مسألة 2 ) .

                                                                                                          قوله : وإن قدم الوصي غيره فوجهان ، انتهى وأطلقهما في الرعاية الكبرى ، أحدهما ليس له ذلك ( قلت ) : وهو الصواب ، والوجه الثاني : له ذلك ( قلت ) : وهو ضعيف جدا ; لأن الوصي له غرض صحيح في تخصيص الموصى إليه بالصلاة ، لخاصة فيه لا توجد في غيره عنده ، ولها نظائر ، بل يقال : إن لم يصل بطلت الوصية ، ورجعت الأحقية إلى أربابها ، والله أعلم




                                                                                                          الخدمات العلمية