الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      ابن عامر: {لإلاف قريش} ; بحذف الياء، {إيلافهم} ; بإثبات الياء.

                                                                                                                                                                                                                                      أبو جعفر بن القعقاع: بحذف الياء فيهما، وعنه أيضا: الأول: بياء، والثاني: [ ص: 172 ] بغير ياء، [وروي: {إلفهم} عن ابن عباس وغيره]، وعن عكرمة: {ليألف قريش إلفهم} .

                                                                                                                                                                                                                                      وروى حماد، عن أبي بكر، عن عاصم: {لإئلاف قريش إئلافهم} ; بهمزتين.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية