الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه

جزء التالي صفحة
السابق

لو يجدون ملجأ [57]

كذا الوقف عليه وفي الخط بألفين الأولى همزة والثانية عوض من التنوين وكذا رأيت جزأا ( أو مغارات ) من غار يغير ، قال الأخفش : ويجوز ( مغارات ) من أغار يغير كما قال :


الحمد لله ممسانا ومصبحنا بالخير صبحنا ربي ومسانا



( أو مدخلا ) فيه خمس قراءات هذه إحداها ، وروي عن قتادة وعيسى [ ص: 222 ] والأعمش ( أو مدخلا ) بتشديد الدال والخاء وفي حرف أبي ( أو متدخلا ) ، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وابن محيصن ( أو مدخلا ) بفتح الميم وإسكان الدال ، قال أبو إسحاق : ويقرأ ( أو مدخلا ) بضم الميم وإسكان الدال ، قال أبو جعفر : الأصل في مدخل مدتخل قلبت التاء دالا لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وهما من مخرج واحد والأصل الأولى في مدخل مدتخل ، وقيل : الأصل فيه متدخل على متفعل كما في قراءة أبي ومعناه دخول بعد دخول أي قوما يدخلون معهم ومدخل من دخل ومدخل من أدخل كذا المصدر والمكان والزمان كما أنشد سيبويه :


مغار ابن همام على حي خثعما

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث