الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1106 باب سؤر الهرة .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا بحر بن نصر ، قال : قرئ على ابن وهب أخبرك مالك بن أنس . قال : ( وثنا ) أبو العباس ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة ، عن كبشة بنت كعب بن مالك ، وكانت تحت ابن أبي قتادة ، أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءا ، فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها أبو قتادة الإناء حتى شربت ، قالت كبشة : فرآني أنظر إليه فقال : أتعجبين يا ابنة أخي ؟ قالت : فقلت : نعم . فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم والطوافات . هكذا رواه مالك بن أنس في الموطإ ، وقد قصر بعض الرواة بروايته فلم يقم إسناده .

                                                                                                                                                قال أبو عيسى : سألت محمدا - يعني ابن إسماعيل البخاري - عن هذا الحديث فقال : جود مالك بن أنس هذا الحديث وروايته أصح من رواية غيره .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية