الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرواية بالمعنى حكمها وشروطها

[ ص: 215 ] السادس‏ : ينبغي لمن روى حديثا بالمعنى أن يتبعه بأن يقول : " ‏أو كما قال ، أو نحو هذا‏ " ، أو ما أشبه ذلك من الألفاظ‏ . ‏ روي ذلك من الصحابة عن ‏ابن مسعود ، و‏أبي الدرداء ، و‏‏أنس رضي الله عنهم . ‏

قال ‏الخطيب‏ ‏‏ : " والصحابة أرباب اللسان ، وأعلم الخلق بمعاني الكلام ، ولم يكونوا يقولون ذلك إلا تخوفا من الزلل ، لمعرفتهم بما في الرواية على المعنى من الخطر‏ " . ‏

قلت‏ : وإذا اشتبه على القارئ فيما يقرؤه لفظة ، فقرأها على وجه يشك فيه ، ثم قال : " ‏أو كما قال‏ " فهذا حسن ، وهو الصواب في مثله ; لأن قوله : " ‏أو كما قال‏ " يتضمن إجازة من الراوي وإذنا في رواية صوابها عنه إذا بان ، ثم لا يشترط إفراد ذلك بلفظ الإجازة ، لما بيناه قريبا ، والله أعلم‏‏‏‏ . ‏

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث