الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        من ورائه جهنم ؛ أي: "جهنم بين يديه"؛ و"وراء"؛ يكون لخلف؛ وقدام؛ وإنما معناه: "ما توارى [ ص: 157 ] عنك"؛ أي: "ما استتر عنك"؛ وليس من الأضداد كما يقول بعض أهل اللغة؛ قال النابغة :


                                                                                                                                                                                                                                        حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب

                                                                                                                                                                                                                                        أي: ليس بعد مذاهب الله للمرء مذهب؛ ويسقى من ماء صديد ؛ أي: مما يسيل من أهل النار من الدم؛ والقيح.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية