الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ولا يمنع الدين وجوب الفطرة ، إلا أن يكون مطالبا به ) هذا المذهب ، نص عليه ، وعليه أكثر الأصحاب . قال المجد في شرحه ، وصاحب الفروع وغيرهما : هذا ظاهر المذهب . قال الزركشي : هذا المذهب المجزوم به عند الشيخين وغيرهما ، وجزم به الخرقي . والمصنف في المغني ، وصاحب الشرح ، والإفادات ، والمنتخب ، وتجريد العناية وغيرهم ، وعنه يمنع ، سواء كان مطالبا به أو لا . وقاله أبو الخطاب ، وعنه لا يمنع مطلقا ، اختاره ابن عقيل ، وجزم به ابن البنا في العقود ، وقدمه في الرعايتين ، والفائق ، وجعل الأول اختيار المصنف ، وأطلقهن في الحاويين .

التالي السابق


الخدمات العلمية