الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8667 - من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب (م) عن ابن عمر - (صح)

التالي السابق


(من دعي إلى عرس) أي إلى وليمة عرس (أو نحوه) كختان وعقيقة (فليجب) وجوبا في وليمة العرس عند توفر الشروط المبينة في الفروع، وندبا في غيرها، وأخذ بظاهره بعض الشافعية فأوجب الإجابة إلى الدعوة مطلقا عرسا أو غيره بشرطه، ونقله ابن عبد البر عن العنبري قاضي البصرة، وزعم ابن حزم بأنه قول جمهور الصحب والتابعين، وهو الذي فهمه ابن عمر من الخبر، فعند عبد الرزاق قال ابن حجر: بإسناد صحيح عن ابن عمر أنه دعي إلى طعام فقال رجل: أعفني، فقال ابن عمر : إنه لا عافية لك من هذا فقم، وجزم باختصاص الوجوب بوليمة النكاح المالكية والحنفية والحنابلة وجمهور الشافعية، وبالغ السرخسي منهم فنقل فيه الإجماع

(م) في الوليمة (عن ابن عمر) بن الخطاب، قال في الميزان: أخرجه مسلم في صحيحه عن ابن راهويه عن عيسى عن بقية، وليس لبقية في الصحيح سواه، أخرجه شاهدا اهـ، ورواه عنه أبو داود أيضا.



الخدمات العلمية