الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى : ألا إن لله ما في السماوات الآية .

                                                                                                                                                                                                                                      أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : قد يعلم ما أنتم عليه الآية . قال : ما كان قوم قط على أمر ولا على حال، إلا كانوا بعين الله، وإلا كان عليهم شاهد من الله .

                                                                                                                                                                                                                                      وأخرج أبو عبيد في "فضائله"، والطبراني ، بسند حسن، عن عقبة بن عامر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة "النور"، وهو جاعل إصبعيه تحت عينيه يقول : بكل شيء بصير .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية