الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين

جزء التالي صفحة
السابق

فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون

فلما رأوا بأسنا شدة عذابنا. قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين يعنون الأصنام.

فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا لامتناع قبوله حينئذ ولذلك قال: لم يك بمعنى لم يصح ولم يستقم، والفاء الأولى لأن قوله: فما أغنى كالنتيجة لقوله: كانوا أكثر منهم والثانية لأن قوله : فلما جاءتهم رسلهم كالتفسير لقوله: فما أغنى والباقيتان لأن رؤية البأس مسببة عن مجيء الرسل وامتناع نفي الإيمان مسبب عن الرؤية. سنت الله التي قد خلت في عباده أي سن الله ذلك سنة ماضية في العباد وهي من المصادر المؤكدة. وخسر هنالك الكافرون أي وقت رؤيتهم البأس، اسم مكان استعير للزمان.

عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة المؤمن لم يبق روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلى عليه واستغفر له» .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث