الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          1421 حدثنا عبد بن حميد قال أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد قال هذا حديث حسن صحيح وهكذا روى غير واحد عن إبراهيم بن سعد نحو هذا ويعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد ) المدني نزيل بغداد ، ثقة فاضل من صغار التاسعة ( حدثنا أبي ) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني نزيل بغداد ، ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة ( عن أبيه ) هو سعد بن إبراهيم الزهري البغدادي ، ثقة ولي قضاء واسط وغيرها من التاسعة . قوله : ( من قتل دون ماله ) أي : عند دفعه من يريد أخذ ماله ظلما ، ( ومن قتل دون دمه ) أي : في الدفع عن نفسه ( ومن قتل دون دينه ) أي : في نصرة دين الله والذب عنه ( ومن قتل دون أهله ) أي : في الدفع عن بضع حليلته ، أو قريبته ( فهو شهيد ) ؛ لأن المؤمن محترم ذاتا ودما وأهلا ، ومالا فإذا أريد منه شيء من ذلك جاز له الدفع عنه فإذا قتل بسببه فهو شهيد قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي .




                                                                                                          الخدمات العلمية