الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون أم عندهم الغيب فهم يكتبون

                                                                                                                                                                                                                                        فذرني ومن يكذب بهذا الحديث كله إلي فإني أكفيكه. سنستدرجهم سندنيهم من العذاب درجة درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة. من حيث لا يعلمون أنه استدراج وهو الإنعام عليهم لأنهم حسبوه تفضيلا لهم على المؤمنين.

                                                                                                                                                                                                                                        وأملي لهم وأمهلهم. إن كيدي متين لا يدفع بشيء، وإنما سمي إنعامه استدراجا بالكيد لأنه في صورته.

                                                                                                                                                                                                                                        أم تسألهم أجرا على الإرشاد. فهم من مغرم من غرامة. مثقلون بحملها فيعرضون عنك.

                                                                                                                                                                                                                                        أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به ويستغنون به عن علمك.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية