الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن المتقين في جنات وعيون

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم ؛ أعلم - عز وجل - ما لأهل النار؛ ثم أعلم ما لأهل الجنة؛ لأنه لما قال: وإن الدين لواقع ؛ أعلم جزاء أهل الجنة؛ وجزاء أهل النار؛ وقوله: آخذين ؛ نصب على الحال؛ المعنى: "إن المتقين في جنات وعيون في حال أخذ ما آتاهم ربهم"؛ ولو كان في غير القرآن لجاز: "آخذون"؛ ولكن المصحف لا يخالف؛ ويكون المعنى: "إن المتقين آخذون ما آتاهم ربهم في جنات وعيون"؛ والوجه الأول أجود في المعنى؛ وعليه القراءة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث