الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الكاف مع الظاء

جزء التالي صفحة
السابق

( كظم ) ( س ) فيه : أنه أتى كظامة قوم فتوضأ منها الكظامة : كالقناة ، وجمعها : [ ص: 178 ] كظائم ، وهي آبار تحفر في الأرض متناسقة ، ويخرق بعضها إلى بعض تحت الأرض ، فتجتمع مياهها جارية ، ثم تخرج عند منتهاها فتسيح على وجه الأرض ، وقيل : الكظامة : السقاية .

( س ) ومنه حديث عبد الله بن عمرو : " إذا رأيت مكة قد بعجت كظائم " أي : حفرت قنوات .

( س ) ومنه الحديث : أنه أتى كظامة قوم فبال " وقيل : أراد بالكظامة في هذا الحديث : الكناسة .

* وفيه : من كظم غيظا فله كذا وكذا كظم الغيظ : تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه .

( س ) ومنه الحديث : إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع أي : ليحبسه مهما أمكنه .

( س ) ومنه حديث عبد المطلب : " له فخر يكظم عليه " أي : لا يبديه ويظهره ، وهو حسبه .

* وفي حديث علي : " لعل الله يصلح أمر هذه الأمة ولا يؤخذ بأكظامها " هي جمع كظم - بالتحريك - ، وهو مخرج النفس من الحلق .

( س ) ومنه حديث النخعي : " له التوبة ما لم يؤخذ بكظمه " أي : عند خروج نفسه وانقطاع نفسه .

* وفي الحديث ذكر : " كاظمة " هو اسم موضع ، وقيل : بئر عرف الموضع بها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث