الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وتحصل الرجعة ( بلفظ راجعتها ورجعتها وارتجعتها وأمسكتها ورددتها ونحوه ) كأعدتها لورود السنة بلفظ الرجعة في حديث ابن عمر واشتهر هذا الاسم فيها عرفا فتسمى رجعة والمرأة رجعية وورد الكتاب بلفظ الرد في قوله تعالى : { وبعولتهن أحق بردهن } وبلفظ الإمساك في - - قوله تعالى : { فأمسكوهن بمعروف } وقوله : { فإمساك بمعروف } وألحق بها ما هو بمعناها ( ولو زاد للمحبة أو ) زاد ( للإهانة ) بأن قال راجعتها ونحوه للإهانة وكذا لمحبتي إياك أو لإهانتك ; لأنه أتى بالرجعة وبين سببها ( إلا أن ينوي رجعتها إلى ذلك ) أي المحبة أو الإهانة ( بفراقه ) إياها فلا رجعة لحصول التضاد ، لأن الرجعة لا تراد للفراق و ( لا ) يحصل بقول مطلق ( نكحتها أو تزوجتها ) لأنه كناية والرجعة استباحة بضع مقصود فلا تحصل بكناية كالنكاح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث