الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا

                                                                                                                                                                                                                                      ولو يؤاخذ الله الناس جميعا بما كسبوا من السيئات كما فعل بأولئك ما ترك على ظهرها أي: على ظهر الأرض من دابة من نسمة تدب عليها من بني آدم، وقيل: ومن غيرهم أيضا، من شؤم معاصيهم، وهو المروي عن ابن مسعود وأنس - رضي الله عنهما - ويعضد الأول قوله تعالى: ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى وهو يوم القيامة فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا فيجازيهم عند ذلك بأعمالهم إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.

                                                                                                                                                                                                                                      عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة أن ادخل من أي باب شئت" والله تعالى أعلم.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية