الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب العفو عن القصاص .

العفو : التجاوز عن الذنب ، وترك العقاب عليه ، وأصله : المحو والطمس .

" والخيرة فيه " .

الخيرة : بكسر الخاء وفتح الياء بوزن العنبة بمعنى : الاختيار ، يقال : اختار اختيارا ، والاسم : الخيرة . يقال : محمد صلى الله عليه وسلم خيرة الله ، وخيرته ، بسكون الياء .

" سرت إلى الكف " .

أي : تعدى مرضها وفسادها إلى الكف ، أو النفس . يقال : سرى عرق الشجرة في الأرض : إذا مضى فيها ، ويقال : سرى الليل وأسراه إذا قطعه سيرا .

" في موجب " .

بضم الميم وفتح الجيم : اسم مفعول من أوجب ، أي : فيما أوجبه العمد ، ويجوز أن يراد به المصدر ، أي : في إيجاب العمد ، والله أعلم .

" يحدث " .

أي : يوجد بضم الدال مضارع حدث بفتحها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث