الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        2353 حدثنا محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي حدثنا أبو النجاشي قال سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فننحر جزورا فتقسم عشر قسم فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        ثالثها : حديث رافع بن خديج في تعجيل صلاة العصر ، وهو من الأحاديث المذكورة في غير مظنتها ، وقد ذكر المصنف في المواقيت من هذا الوجه عن رافع تعجيل المغرب ، وفي هذا تعجيل العصر . والغرض منه هنا قوله : " فننحر جزورا فيقسم عشر قسم " قال ابن التين : في حديث رافع الشركة في الأصل ، وجمع الحظوظ في القسم ، ونحر إبل المغنم ، والحجة على من زعم [ ص: 155 ] أن أول وقت العصر مصير ظل الشيء مثليه . وقوله : " نضيجا " بالمعجمة وبالجيم أي استوى طبخه . رابعها : حديث أبي موسى .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية