الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الباء

باعه ، يبيعه بيعا ومبيعا ، والقياس مباعا : إذا باعه ، وإذا اشتراه ، ضد ، وهو مبيع ومبيوع . وباعه من السلطان : إذا سعى به إليه ، وهو بائع ، ج : باعة . والبياعة ، بالكسر : السلعة ، ج : بياعات . وكسيد : البائع ، والمشتري ، والمساوم ، ج : بيعاء ، كعنباء وأبيعاء . وابن البيع : الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري . وباع على بيعه : قام مقامه في المنزلة والرفعة ، وظفر به . وامرأة بائع : نافقة لجمالها . وبيع الشيء ، وقد تضم باؤه ، فيقال : بوع . والبيعة ، بالكسر : متعبد النصارى ، ج : كعنب ، و : هيئة البيع ، كالجلسة . وأبعته : عرضته للبيع . وابتاعه : اشتراه . والتبايع : المبايعة . واستباعه : سأله أن يبيعه منه . وانباع : نفق . وعلي بن محمد البياعي المحدث ، مشددا ، وكذا علي بن الحسين البياعي حدث بـ " شرح السنة " عن محمد الزاهدي سماعا عن لفظ محيي السنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث