الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين

                                                                                                                                                                                                                                      17 - يمنون عليك أن ؛ أي: بأن؛ أسلموا ؛ يعني: بإسلامهم؛ و"المن": ذكر الأيادي؛ تعريضا للشكر؛ ونهينا عنه؛ قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم ؛ أي: المنة لله عليكم؛ أن هداكم ؛ بأن هداكم؛ أو لأن؛ للإيمان إن كنتم صادقين ؛ إن صح زعمكم؛ وصدقت دعواكم؛ إلا أنكم تزعمون؛ وتدعون ما الله عليم بخلافه؛ وجواب الشرط محذوف؛ لدلالة ما قبله عليه؛ تقديره: [ ص: 360 ] "إن كنتم صادقين في ادعائكم الإيمان بالله فلله المنة عليكم؛ وقرئ: "إن هداكم" .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية