الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين

2 - هو الذي بعث ؛ أرسل؛ في الأميين رسولا منهم ؛ أي: بعث رجلا أميا في قوم أميين؛ وقيل: "منهم"؛ كقوله: من أنفسكم ؛ يعلمون نسبه؛ وأحواله؛ و"الأمي": منسوب إلى أمة العرب؛ لأنهم كانوا لا يكتبون؛ ولا يقرؤون؛ من بين الأمم؛ وقيل: بدئت الكتابة بالطائف؛ وهم أخذوها من أهل الحيرة؛ وأهل الحيرة من أهل الأنبار؛ يتلو عليهم آياته ؛ القرآن؛ ويزكيهم ؛ ويطهرهم من الشرك؛ وخبائث الجاهلية؛ ويعلمهم الكتاب ؛ القرآن؛ [ ص: 480 ] والحكمة ؛ السنة؛ أو الفقه في الدين؛ وإن كانوا من قبل ؛ من قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لفي ضلال مبين ؛ كفر وجهالة؛ و"إن"؛ مخففة من الثقيلة؛ واللام دليل عليها؛ أي: كانوا في ضلال؛ لا ترى ضلالا أعظم منه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث