الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      هذه السورة مكية ، وعددها في المدني الأخير والمكي : تسع وتسعون آية ، وفي بقية العدد : ثمان وتسعون آية .

                                                                                                                                                                                                                                      اختلف منها في ثلاث آيات :

                                                                                                                                                                                                                                      {كهيعص} [1 ] : كوفي مجرد .

                                                                                                                                                                                                                                      واذكر في الكتاب إبراهيم [41 ] : المدني الأخير ، والمكي .

                                                                                                                                                                                                                                      فليمدد له الرحمن مدا [75 ] : عدها الجماعة سوى الكوفي .

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية